التصنيفات
اسلاميات

يأتون بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء .. فيجعلها الله هباءا منثوراً ! الشريعة

لاتجعل ط§ظ„ظ„ظ‡ أهون الناظرين إليك

عن ثوبان مولى رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه وسلم ( أي خادمه ) قال : قال رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه وسلم : ( لأعلمن أقواما من أمتي ظٹط£طھظˆظ† يوم القيامة ط¨ط­ط³ظ†ط§طھ ط£ظ…ط«ط§ظ„ ط¬ط¨ط§ظ„ طھظ‡ط§ظ…ط© ط¨ظٹط¶ط§ط، ، ظپظٹط¬ط¹ظ„ظ‡ط§ ط§ظ„ظ„ظ‡ هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال : أما إنهم إخوانكم ، و من جلدتكم ، و يأخذون من الليل كما تأخذون ، و لكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم ط§ظ„ظ„ظ‡ انتهكوها ) السلسلة الصحيحة للألباني

اخواني واخواتي في ط§ظ„ظ„ظ‡ .. لنتق ط§ظ„ظ„ظ‡ عزوجل في خلواتنا وفي سرنا وجهرنا .. ولانكن كالذي اذا خلى بمحارم ط§ظ„ظ„ظ‡ انتهكها , تخيل يا من تعصي ط§ظ„ظ„ظ‡ عزوجل في خلواتك , لو كان أخيك الصغير معك هل كنت ستفعل المعصية .. أبداً .. لأنه كما قيل المعصية هي ماحاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس .. اذا كيف وأنت تعلم ط§ظ„ظ„ظ‡ عزوجل يراك ومطلع عليك .. كيف تعصيه وأنت تعلم بلا شك وكلك يقين بأن ط§ظ„ظ„ظ‡ عزوجل لايخفى عليه شئ في الأرض ولا في السماء ..؟ عبد ط§ظ„ظ„ظ‡ لاتكن ممن قال ط§ظ„ظ„ظ‡ عزوجل في وصفهم , وما أذله , وما أبشعه , وما أقبحه من أمر

قال تعالى {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً } النساء108

جاء في تفسير هذه الآية ( من التفسير الميسر ) :

يستترون من الناس خوفًا من اطلاعهم على أعمالهم السيئة, ولا يستترون من ط§ظ„ظ„ظ‡ تعالى ولا يستحيون منه, وهو عزَّ شأنه معهم بعلمه, مطلع عليهم حين يدبِّرون -ليلا- ما لا يرضى من القول, وكان ط§ظ„ظ„ظ‡ -تعالى- محيطًا بجميع أقوالهم وأفعالهم, لا يخفى عليه منها شيء.

..

اتق ط§ظ„ظ„ظ‡ عزوجل , واخش عقابه , وخف من عذابه , وتذكر يوم الوعيد , ويوم الحساب . ويوم تعرض الأعمال , ويوم تنشر الصحف , فهل ستكون ممن يأخذ كتابه بيمينه , أم ممن يأخذ كتابه بشماله وتعسا له والله ,

قال تعالى {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ } هود114

قال رسول ط§ظ„ظ„ظ‡ صلى ط§ظ„ظ„ظ‡ عليه وسلم : (ما من عبد يذنب ذنباً،فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر ط§ظ„ظ„ظ‡ إلا غفر له) أبو داود (1521).

وصلى ط§ظ„ظ„ظ‡ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ..

جزى ط§ظ„ظ„ظ‡ خيراً من أعان على نشر هذه الكلمات .. و( الدال على الخير كفاعله )
يأتون ط¨ط­ط³ظ†ط§طھ ط£ظ…ط«ط§ظ„ ط¬ط¨ط§ظ„ طھظ‡ط§ظ…ط© ط¨ظٹط¶ط§ط، .. ظپظٹط¬ط¹ظ„ظ‡ط§ ط§ظ„ظ„ظ‡ ظ‡ط¨ط§ط،ط§


لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هناسبحان الله و بحمده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.